
شهد عدد من عملاء بنك مصر والبنك الأهلي المصري حالة من الارتباك، بعد تعرض عدد من الخدمات الرقمية الأساسية لعطل مفاجئ، وفي مقدمتها خدمة إنستاباي للتحويلات اللحظية، إلى جانب خدمات أخرى مثل تطبيقات الهاتف المحمول وخدمات الإنترنت البنكي.
وقد أدى هذا العطل إلى تعطيل المعاملات المالية اليومية التي يعتمد عليها ملايين المستخدمين، ما أثار موجة واسعة من التساؤلات عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.
وأكد البنكان، عبر بيانات رسمية نُشرت على مواقعهما الإلكترونية وصفحاتهما الموثقة، أن العطل ناتج عن مشكلة تقنية طارئة أثرت على تقديم بعض الخدمات الرقمية، مشيرين إلى أن فرق الدعم الفني بدأت بالفعل في التعامل مع الخلل فور اكتشافه بهدف استعادة الخدمات بكامل كفاءتها في أسرع وقت.
تفاصيل عطل خدمات بنك مصر
أوضح بنك مصر أن العطل تركز بشكل رئيسي على خدمة إنستاباي للتحويلات اللحظية، والتي تُعد إحدى أكثر الخدمات استخدامًا بين العملاء لإنجاز التحويلات الفورية على مدار اليوم. ونتج عن توقفها صعوبات كبيرة في تنفيذ التحويلات اليومية التي يعتمد عليها العملاء في تعاملاتهم الشخصية والمصرفية.
وبحسب ما نشره البنك عبر منصاته الرسمية، فإن العطل نتج عن خلل تقني مفاجئ أصاب بعض أنظمته الرقمية، مؤكداً أن العمل جارٍ من قِبل الفرق الفنية لمعالجة العطل وضمان عودة الخدمة بشكل كامل وآمن.
نجاح بنك مصر في معالجة العطل
وفي تحديث لاحق، أعلن بنك مصر تمكنه من احتواء العطل وإصلاح الخلل بشكل كامل، حيث عادت خدماته الرقمية للعمل بصورة طبيعية، بما في ذلك خدمات التحويلات الفورية عبر إنستاباي وتطبيقاته المصرفية الأخرى. وأكد البنك أن جميع الأنظمة تعمل الآن بكامل طاقتها، مع تقديم اعتذاره للعملاء عن توقف الخدمة خلال فترة الإصلاح.
تعطيل متزامن لخدمات البنك الأهلي المصري
وفي الوقت ذاته، واجه عدد من عملاء البنك الأهلي المصري — أكبر البنوك الحكومية من حيث حجم الأصول — تعارضات مماثلة في استخدام خدماته الرقمية. وشملت المشكلات عدم القدرة على الدخول إلى تطبيق الموبايل البنكي والإنترنت البنكي، إضافة إلى تعطل التحويلات عبر تطبيق إنستاباي سواء من حسابات البنك أو إليها.
وقد استمر هذا العطل لمدة عدة ساعات قبل أن تُعلن إدارات الدعم الفني عن عودة الخدمات تدريجياً للعمل، مؤكدة أن التوقف كان نتيجة خلل تقني جارٍ العمل على منع تكراره مستقبلاً عبر تحديث البنية التقنية لضمان استقرار الخدمات الإلكترونية وحمايتها من الأعطال المفاجئة.
وتعمل البنوك حالياً على تعزيز أنظمة التشغيل وتكثيف الاختبارات الفنية، في إطار خطط تطوير البنية الرقمية التي تشكل العمود الفقري للخدمات المصرفية الحديثة داخل القطاع البنكي المصري.






